أنا يوسف عاكف، مخرج إبداعي وصانع أفلام أعمل من دبي. اثنا عشر عاماً — وكثيراً ما يرد اسمي يوسف كمال عاكف — بين الاحتفالات الرسمية، ومهرجاناتٍ سجّلت أرقاماً قياسية عالمية، وتجارب ثقافية غامرة في الإمارات والسعودية ومصر. لكل مشروع موجزه الخاص، والمعيار واحد لا يتغيّر. وفي كل مرة، قصة تنتظر أن تُروى.
يختلف دوري من مشروع لآخر، لكن جوهره ثابت: أصوغ الفكرة، أقود الإخراج، وأحمل الرؤية وأصونها حتى التنفيذ الأخير.
أرى الفكرة قبل أن تتّضح لأحد. أستخرج الحكاية من قلب الموجز.
في الميدان. في غرفة المونتاج. على البلاتوه. كلمة واحدة تجمع المواقع الثلاثة، لأن المهمّة واحدة: أن يخرج العمل كما يجب.
الحضور حين يكون الحضور هو الفارق. وصون الرؤية حتى الثانية الأخيرة.
مهرجانات ثقافية، أرقام قياسية عالمية، احتفالات رسمية، ولحظات غامرة لعلامات تجارية، في الإمارات والسعودية ومصر.
تحويل «حكايات الرحّالة» إلى تجربة ثقافية معاصرة مستوحاة من ابن بطوطة.
إعادة تصوّر السرد رحلةً تُعاش بالخطوات. سينوغرافيا غامرة، تجهيزات رمزية، إضاءة مدروسة، ومسار زائر محكوم بعناية.
عاش الجمهور التراث كقصة حيّة، لا كمعرض.
تقديم لحظة افتتاح عالية الإيقاع، تُبثّ مباشرة لجمهور إقليمي، ضمن مفهوم رئيسي قائم.
تولّيتُ القيادة الإبداعية الكاملة لمنطقة «القلعة». عملتُ جنباً إلى جنب مع مخرج البثّ وطاقم الكاميرات لإخراج العروض الحيّة، ومنها عرض أليشا كيز، على الهواء مباشرة. وعالجتُ ثغرات السرد لحظة بلحظة.
افتتاح بُثّ على الهواء مباشرة، أُنجز تحت ضغط حقيقي. في موعده، وفياً للرؤية، أمام الكاميرا. وأسهم في رقم قياسي بموسوعة غينيس يوم الافتتاح.
تقديم مهرجان للحفاظ على البيئة يحمل سرداً مؤثراً ضمن ميزانية محدودة.
مناطق غامرة، تجهيزات مستوحاة من الحياة البرّية، وبرامج ذات جذور ثقافية. استدامة في متناول الجميع.
رقم غينيس قياسي. دليل على أن الرؤية الإبداعية تتفوّق على حجم الميزانية.
إطلاق مركز المجتمع الخاص بـ MBRIF والاحتفاء بثماني سنوات من دعم الابتكار في الإمارات، عبر احتفال حكومي وفيلم إطلاق.
ارتكز الحدث على فيلم إطلاق وقصّ شريط افتراضي. كلمة الوزير، جولات مرشَدة في المركز، وبرنامج VIP مكثّف على مدى ثلاثة أيام.
إطلاق وزاري بمصداقية مؤسسية وتغطية مستدامة لفصل MBRIF الجديد.
تقديم تجربة واضحة ومنظَّمة تتماشى مع الأهداف الحكومية والنبرة المؤسسية.
ترجمة الرسائل المؤسسية إلى احتفال متماسك. ديكور ومحتوى وأجهزة سمعية بصرية متوافقة مع بروتوكولات الجهات المعنية.
احتفال رسمي رفيع المستوى، أُدير بوضوح ودقّة.
صناعة لحظة "رقم غينيس قياسي" تضع احتفالاً مدنياً على المسرح العالمي.
إنتاج أكبر باقة زهور طبيعية في العالم. إنتاج وتنسيق ولوجستيات وتسليم ميداني كامل لمحاولة الرقم القياسي.
رقم قياسي عالمي. هوية مدينة، رُسِّخت في ليلة واحدة.
رندرات، رسومات أولية، لوحات قصصية، والحكاية وراء كل مشروع. من الموجز إلى التنفيذ.
يصل الموجز.
معظمهم يقرؤونه.
أمّا أنا، فأراه.
أفلام قصيرة، أعمال مُخرَجة بالذكاء الاصطناعي، وقصص إعلانية.
رجلٌ يعيش ما يبدو أنه حياة مثالية. لكن تحت سطحها حياةٌ مزدوجة لا فكاك منها. ليس لأنه يعوزه شجاعة الرحيل، بل لأن الحبّ والسُمّ قد يسكنان مكاناً واحداً، ولأن الخيار البديهي لا يبدو بديهياً أبداً لمن هو في الداخل.
بورتريه نفسي عن التعلّق، والشلل، والعنف الصامت في البقاء.
تأليف وإخراج يوسف كمال عاكف.
قريباً.