جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي 2026
إخراج حفل تكريم الدورة السادسة الذي يحتفي بحملة التراث والرواة والباحثين من مختلف أنحاء العالم، بحضور صاحب السمو حاكم الشارقة.
ساحل تراثي مرسوم على شاشة LED بعرض 10 أمتار، تحيط بها من الجانبين شاشات عمودية وألواح متحركة. ويُعلَن عن كل مكرَّم باسمه ودولته وفئته بالعربية والإنجليزية، بعد فيلم افتتاحي مدته ثلاث دقائق عن مسيرة الجائزة.
كرّم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الفائزين في الدورة السادسة، واختير الدكتور عبدالله علي الطابور شخصيةَ العام للتراث الثقافي.
يحمل حفل التكريم قائمة طويلة من الأسماء. جاء المكرَّمون من الإمارات والعالم العربي وخارجه، في ثلاثة حقول وتسع فئات، واستحق كلٌّ منهم لحظة تُقرأ بلغتين. ولأن صاحب السمو حاكم الشارقة يسلّم الجوائز، لم يحتمل برنامج الحفل انتقالاً بطيئاً أو إشارةً تفوت موعدها.
بُني المسرح حول شاشة LED عريضة رُسم عليها ساحل تراثي: سفن تقليدية وحصن ونخيل وكتاب مفتوح. وحملت الشاشات العمودية وألواح LED المتحركة العناوين والانتقالات. وأُعدّت لكل مكرَّم بطاقة تعريف بصورته وعلم دولته وحقله ونص تكريمه، تظهر متزامنةً مع صعوده إلى المسرح. واستعرض فيلم افتتاحي مدته ثلاث دقائق مسيرة الجائزة منذ صدور المرسوم الأميري عام 2017 حتى دورتها السادسة، فيما أدار مخرج العرض ومنسّق الإشارات البروفات والحفل من جدول إشارات واحد.
منح الحفل، باسم معهد الشارقة للتراث، كلَّ مكرَّم لحظته أمام صاحب السمو حاكم الشارقة والمعنيين بالتراث في المنطقة. وجمع الدور بين الإخراج الإبداعي وإخراج العرض، فضمّ تصميم المسرح ومحتوى الشاشات والفيلم الافتتاحي في عرض واحد.





