ENع中
← العودة إلى الأعمال
سفينة على بحر من الضوء الأزرق في ملتقى الشارقة الدولي للراوي 2026
الدور مخرج إبداعي ومخرج فعاليات
العميل معهد الشارقة للتراث
السنة 2026
الموقع الشارقة، الإمارات

ملتقى الشارقة الدولي للراوي 2026

الموجز

تحويل شعار «حكايات الأصدقاء»، في دورة تحلّ فيها فنلندا ضيف شرف، إلى ملتقى تجتمع فيه حكايات الخليج وحكايات الشمال الأوروبي.

الإخراج

عقدة صيّاد تربط الخليج ببحر البلطيق. حلّ اللون الكريمي وخشب البتولا والأزرق الهادئ محلّ الأحمر والذهبي اللذين ميّزا العام الماضي، في المسرح الرئيسي ومجلس الحكايات ومنطقة السفينة والبحر، وفي أول قاعة سينما في تاريخ الملتقى.

النتيجة

شارك 120 راوياً وباحثاً من 30 دولة على مدى خمسة أيام، في ملتقى افتُتح بحضور صاحب السمو حاكم الشارقة. وعُرض فيلم «الراوي»، من إخراج يوسف عاكف، لأول مرة فيلماً افتتاحياً للملتقى.

القيد

جاءت دورة 2026 بعد دورة ناجحة في 2025، فكان الخطر الأول أن تبدو تكراراً لها. واقتضى شعار «حكايات الأصدقاء» أن تجتمع ثقافتان في مكان واحد: الموروث الشفهي الإماراتي، وفنلندا ضيف الشرف بملحمتها الوطنية وأرشيفها من الحكايات الشعبية. وكان على كلٍّ منهما أن تحتفظ بصوتها، وألّا تصير إحداهما زينةً للأخرى.

كيف بُني

منحت عقدة الصياد الملتقى صورة واحدة تجمع الثقافتين: حبلان، أحدهما من الخليج والآخر من البلطيق، معقودان معاً. وانتقلت الألوان إلى الورق الكريمي وخشب البتولا والأزرق الهادئ، واحتُفظ بأخضر الشفق القطبي للضوء والزجاج. وصُمّم المكان مساراً من القاعات: المسرح الرئيسي، ومجلس للحكايات جلس فيه الطلاب حلقةً حول الراوي، وسفينة على بحر من الضوء الأزرق، ومكتب استقبال بإضاءة الشفق القطبي، وركن لتوقيع الكتب، وقاعة سينما تعرض أفلاماً كلاسيكية عن الصداقة.

لماذا كان مهمّاً

بدا الملتقى لمعهد الشارقة للتراث دورةً جديدة منذ القاعة الأولى. واستقطبت قاعة السينما، وهي الأولى في تاريخ الملتقى، الزوار الأصغر سناً والعائلات. وجمع الدور بين الإخراج الإبداعي وإخراج الفعاليات، فامتد من الفكرة واللغة البصرية إلى تنفيذ كل منطقة وإدارة الأيام الخمسة. وعُرض الفيلم القصير «الراوي»، من إخراج يوسف عاكف وتأليف سعادة الأستاذة عائشة راشد الحصان الشامسي، لأول مرة فيلماً افتتاحياً للملتقى.

← جميع المشاريع لنعمل معاً →