افتتاح سيكس فلاغز القدية
تقديم لحظة افتتاح عالية الإيقاع تُبثّ مباشرة، ضمن مفهومٍ رئيسي قائم.
تولّيتُ القيادة الإبداعية الكاملة لمنطقة القلعة. عالجتُ ثغرات السرد التي خلّفها التسليم، وأخرجتُ العروض الحيّة ومنها عرض أليشا كيز، وثبّتُّ الإيقاع تحت ظروف البثّ المباشر.
افتتاح بُثّ على الهواء مباشرة، أُنجز تحت ضغطٍ حقيقي. في موعده، وفيّاً للرؤية، أمام الكاميرا. وتبعته تغطية إقليمية خلال أربعٍ وعشرين ساعة.
قيدان في وقت واحد. الافتتاح كان يقع داخل مفهوم رئيسي مُستقرّ، فلم تكن الصفحة بيضاء، والتسليم حمل فجوات سردية لم تظهر إلا بعد أن بدأ التنفيذ. وفوق ذلك كان بثّاً مباشراً، وهو ما يزيل شبكة الأمان تماماً. فالبثّ لا ينتظر استدراك إشارة، ولا توجد نسخة من تلك الليلة تُصلَّح في ما بعد الإنتاج.
التنفيذ الإبداعي لمنطقة القلعة كان مملوكاً من طرف إلى طرف. وكان لا بدّ من معالجة فجوات السرد الموروث دون التعارض مع المفهوم الرئيسي، ما عنى إصلاح البنية لا إعادة تصميم الفكرة. وأُخرج الأداء الحيّ، ومنه أداء أليشا كيز، وفق متطلبات البثّ: مواضع الكاميرات، والتوقيت، وبنية الإشارات، مبنيّة كي تنجح اللحظة للجمهور داخل الموقع وللبثّ في آنٍ واحد، وهما ليسا المونتاج نفسه.
حصلت شركة القدية للاستثمار على افتتاح مبثوث وصل في وقته وعلى رؤيته، وتبعته تغطية صحفية إقليمية خلال أربع وعشرين ساعة. والدليل ذو الصلة هو أنه صمد في ظروف لا يمكن تصحيح شيء فيها لاحقاً.