أفلام علامات، وإعلانات، وأفلام فعاليات، وأعمال سردية، تُخرَج من دبي في الإمارات والسعودية ومصر. بقيادة يوسف عاكف، المعروف أيضاً باسم يوسف كمال عاكف. اثنا عشر عاماً من الإخراج للشاشة وللجمهور الحيّ.
الفيلم سلسلة قرارات، والمخرج هو من يملكها. عمّاذا يتحدّث الفيلم تحت البريف. أيّ وجه يحمله. أين تجلس الكاميرا ولماذا. ماذا يفعل الأداء في اللحظات الصامتة. أيّ اللقطات الإحدى عشرة الصالحة هي التي تعني شيئاً. وكم يُترك المشاهد داخل اللقطة قبل أن تتحوّل.
وفي أعمال العلامات تجري وظيفة ثانية بموازاة الأولى: إبقاء الغرض التجاري سليماً عبر كلّ قرار من تلك القرارات. هنا يقع الفرق بين فيلم يبدو باهظاً وفيلم يؤدّي ما صُنع من أجله. وكثير من الأعمال الجميلة يسقط في هذا الاختبار.
معظم مخرجي الأفلام لم يديروا عرضاً حيّاً قط، ومعظم مخرجي الفعاليات لا يمنتجون أفلامهم بأنفسهم. والعمل في المجالين معاً يغيّر ما يُصنع. فالمحتوى المصمَّم لجدار LED بعرض عشرين متراً خلف المسرح ليس فيلماً بنسبة ستة عشر إلى تسعة مكبَّراً. العين تتحرّك على نحو مختلف، والتوقيت تحدّده القاعة، وعلى المونتاج أن يصمد وهو يُشاهَد من مسافة ثمانين متراً من شخص واقف.
والعكس صحيح أيضاً. فيلم ما بعد الحدث الذي يصنعه من كان على السمّاعة أثناء العرض يعرف أيّ لحظة وصلت فعلاً، لأنه رأى القاعة تتلقّاها. وهذا ما لا تمنحه اللقطات وحدها.
المقرّ دبي. والعمل ممتدّ في الإمارات، ومنها أبوظبي والشارقة، وفي السعودية، ومنها الرياض وجدة والقدية، وفي مصر انطلاقاً من القاهرة. والتسليم بالعربية والإنجليزية معاً هو المعتاد، ويُخطَّط له من المعالجة لا في مرحلة ما بعد الإنتاج.
المخرج يقرّر عمّاذا يتحدّث الفيلم وكيف يُروى: المعالجة، والاختيار، وتصميم اللقطات، والأداء، والمونتاج. وفي أعمال العلامات عليه أيضاً أن يُبقي الغرض التجاري سليماً عبر كلّ قرار من هذه القرارات.
شركة الإنتاج توفّر الطاقم والمعدّات واللوجستيات وإدارة الميزانية. والمخرج يوفّر الفكرة والقرارات الإبداعية. وكثير من شركات الإنتاج في دبي تعيّن مخرجاً، ويمكنك أيضاً أن تأتي بمخرجك.
أفلام العلامات والإعلانات، وأفلام الفعاليات وأفلام ما بعد الحدث، وسلاسل المحتوى، والأعمال القصيرة السردية، إضافةً إلى محتوى بصري مولَّد ومُخرَج بالذكاء الاصطناعي.
نعم. العمل ممتدّ في الإمارات، ومنها أبوظبي والشارقة، وفي السعودية، ومنها الرياض وجدة، وفي مصر انطلاقاً من القاهرة.
من أربعة إلى ثمانية أسابيع من البريف إلى النسخة النهائية تقدير واقعي: المعالجة والموافقات، وما قبل الإنتاج والاختيار، والتصوير، ثم المونتاج والتصحيح اللوني والصوت والتعديلات. وأفلام الفعاليات أسرع لأن تاريخ التصوير تحدّده الفعالية.
نعم. النصوص، واختيار الأصوات، والترجمة، والخطوط على الشاشة، كلّها تُخطَّط للّغتين من مرحلة المعالجة لا تُكيَّف لاحقاً.
نعم، بوصفه وسيطاً مُخرَجاً، يُستخدم حيث يخدم الفكرة فعلاً، ويخضع للمعايير نفسها التي تخضع لها اللقطات المصوّرة.
ذات صلة: مخرج إبداعي في دبي · مخرج فعاليات في الإمارات · دراسات الحالة
ابدأ مشروعاً